السمعاني

431

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

وأحمد بن عمرو بن جابر الرمليّ وبكر بن أحمد التنيسي وجعفر بن محمد الهروي وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشيدين المصري ، وانتقل عن بغداد إلى مصر فنزلها ، وحدث بها عنه ابن بنته محمد بن مكي الأزدي ويوسف بن رباح البصري ، وسمعا منه [ بمصر ، وعبد العزيز بن علي الأزجي وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء المكيّ وسمعا منه - « 1 » ] بمكة ، وأثنى عليه أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري ، وقال : كان ثقة مأمونا . وتوفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال ، من أهل نيسابور ، كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة ، فذهبت ، فاشتغل بالدلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين ، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة ، سمع بخراسان محمد بن رافع ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق والحسين « 2 » بن عيسى البسطامي ، وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخاري يزول داره فنزل عنده مدة ، وقرأ عليه كتاب التاريخ ، من أوله إلى باب فضيل ، وسمع بالعراق أبا سعيد الأشج وعمر بن شبّة وغيرهم ، / روى عنه أبو بكر بن علي الحافظ فمن بعده من شيوخنا « 3 » ، ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة بنيسابور ، وسئل أبو عبد اللَّه

--> ( 1 ) من س وم وع . ( 2 ) في س وم وع « الحسن » والّذي في الطبقة الحسين بن عيسى البسطامي سكن نيسابور وهو من رجال التهذيب . ( 3 ) هذه عبارة الحاكم لخصها المؤلف ولم ينبه على ذلك ، فالحاكم هو القائل « . . . من شيوخنا » فأما المؤلف فمتأخر عن ذلك كثيرا .